الخميس، 20 أغسطس 2026

حوار صحفي

حوار صحفي مع [الشاعر حسين الاحساسي ] إعداد وتقديم الحوار: د. لينا أحمد دبة نجوم : [ مجلة النجوم الثقافية] مقدمة الحوار في حوار خاص، نستضيف اليوم [ الشاعر حسين الاحساسي ] للحديث عن مسيرته، وأبرز محطاته، والتحديات التي واجهها، ورؤيته للمستقبل، في لقاء نقترب من خلاله أكثر من تجربته الإنسانية والمهنية. الحوار :- س: بدايةً، نرحب بك معنا. كيف تقدم نفسك لقراء المجلة؟ ج: أهلا وسهلا بحضرتك أيتها الرائعة و النبيلة بكل المقاييس و أهلا وسهلا بمجلة النجوم و ما أجمل الرحلة في بساتين النجوم س: كيف بدأت رحلتك في هذا المجال؟ وما الذي دفعك لاختيار هذا الطريق؟ ج: في يوم نيساني من عام ١٩٩٨ كان الورد جوري و موعد الحب أن يكون جوريا بدأت علي علائم عزلة وازدحمت برأسي أفكار و رؤي و مئات القصص للمعذبات على هذا الكوكب فقررت ان افعل شيء ان افجر شيء فكان الشعر س: ما أبرز المحطات التي شكلت شخصيتك ومسيرتك المهنية؟ ج: منذ طفولتي كنت اختلف عن صبيان منطقتنا لم أكن كالأخرين أشتهي الخروج من المنزل كنت دائما اقرأ القصص و أحب أن استمع إلى أحاديث النساء و في سن الخامسة عشر دون أن ادري وجدت نفسي مولعا بالأدب مغرما بالشعر و عززت ذلك حين دخلت إلى معهد المعلمين المركزي قسم اللغة العربية س: هل واجهت تحديات أو صعوبات في بداياتك؟ وكيف استطعت تجاوزها؟ ج: نعم عندما غردت خارج السرب و قررت أن اصطدم بالمجتمع من بداياتي نشرت شعرا بسيط المبنى عميق فأشعلت الحرائق س: ما الإنجاز الذي تشعر أنه الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟ ج: الإنجاز الأقرب هو ديواني الأول لأنه باكورة انتاجي الشعري و حينها كنت في الثانية والعشرين من عمري و أخترق التابوات في مدينة ترفض أحلامها اردت أن أجعلها برودواي ثانية ووقف ضدي الذقن المحشو بغبار التأريخ و العقل المدور كحدوة الحصان والصحافة تحفظت حتى على لوحة غلاف الديوان ووصل الأمر إلى حرق بعض النسخ لكن طالبات المدارس و الجامعات احتفطن به وخبئن الديوان في حقائبهن المدرسية وانا سعيد و كبير بهذه النهاية لأن ديواني أنتصر للمرأة والحب س: من الشخص أو الأشخاص الذين كان لهم تأثير كبير في مسيرتك؟ ج: الانسان هو الذي يختار قدره و قدري ان اكون شاعرا و قد أهتتمت بالمرأة أو ليس من الجميل أن اهتم بنصف الأخر من المجتمع فالوطن و المرأة قضية أزلية س: ما طموحاتك ومشروعاتك خلال الفترة المقبلة؟ ج: ان اجرب التعامل مع الفنانين العرب نعم لقد لحنت قصائدي من قبل ملحنين من مصر والجزائر وسور والجزائر لكن هذه التجربة لا بد من ان ترى النور س : ما طموحاتك ومشروعاتك خلال الفترة المقبلة ج : أن أرد للكتاب أهميته وللشعر أهميته و للمرأة أهميتها علينا أن نرجع إلى عصر القراءة ان نغوص في مجاهيل الفكر ونبتكر س :كيف ترى واقع مجالك اليوم؟ وما أبرز التحديات التي تواجهها؟. ج : عصر الانترنت و عصر الذكاء الاصطناعي رغم فائدتها للنشر و الانتشار لكن من وجهة نظري هي أشياء ضد الشعر و ضد الحب ما أجمل القصيدة التي اقرأها في جريدة ما س: ماذا تقول للشباب الذين يحلمون بالنجاح في المجال نفسه؟ ج: اكتبوا ولا تستمعوا للنقد اكتبوا و اقطفوا قلائد النجوم وليس مهما ان أحترقت اصابعكم و أطرقوا باب المستحيل ببأيديكم س: كلمة أخيرة توجهها لقراء مجلة [مجلة النجوم]. ج: لي كبير الشرف ومنتهى السعادة إن أطل على الجمهور العربي من خلال مجلة النجوم الغراء و ان التقي بهم في رحلة قزحية الأحجار و على أجفان شفق ليلكي ختام الحوار في ختام هذا اللقاء، نشكر [الشاعر حسين الاحساسي ] على حضوره ووقته، وعلى مشاركته لنا جانبًا من تجربته ورؤيته، متمنين له مزيدًا من النجاح والتألق في خطواته القادمة. حوار صحفي | مجلة النجوم إعداد وحوار: د. لينا أحمد دبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد 3

مجلة النجوم | الإصدارات الرسمية العدد 3 : مجلة النجوم نضع بين أيديكم الإصدار الجديد لنرتقي معاً ...