الخميس، 20 أغسطس 2026

حوار صحفي

حوار صحفي مع [ أ.عبير الحداد] إعداد وتقديم الحوار: د. لينا أحمد دبة نجوم : [ مجلة النجوم الثقافية] مقدمة الحوار في حوار خاص، نستضيف اليوم [ أ.عبير الحداد ] للحديث عن مسيرتها، وأبرز محطاتها، والتحديات التي واجهتها، ورؤيتها للمستقبل، في لقاء نقترب من خلاله أكثر من تجربتها الإنسانية والمهنية. الحوار :- س: بدايةً، نرحب بك معنا. كيف تقدمين نفسك لقراء المجلة؟ ج: عبير علي الحداد، كاتبة من أصول يمنية، ورئيس التحرير في مجلة نور الثقافية، أطمح أن يكون لي شأوٌ عظيم ذات يوم في الساحة الأدبية. س: كيف بدأت رحلتك في هذا المجال؟ وما الذي دفعك لاختيار هذا الطريق؟ ج: بدءًا كانت حروف تنبعث من عمق كينونةٍ لا همَّ لها سوى أن تضيء عتمة عابر، وأن تمسح عن كاهل البوح بعضًا من عرق السنين. صدقًا أقول لم أخطّط يومًا لأن أكون كاتبة، لكن شغفي وعشقي لولادة الحرف بشكل ناضج هو ما أزاح غمائم التردد لتسطع شمس البوح وتضيء قارعتي. س: ما أبرز المحطات التي شكلت شخصيتك ومسيرتك المهنية؟ " كتابات" هي المحطة الأولى التي رست فيها زوارقي. ومنحتني حق التحليق في عالم الكتابة س: هل واجهت تحديات أو صعوبات في بداياتك؟ وكيف استطعت تجاوزها؟ دون شك لكل كاتب منا عثرات وصعوبات حالت بينه وبين شغفه الأول، وأنا لا أنكر أنني عاصرتُ الكثير الكثير لترونني على ما أنا عليه اليوم. بالإصرار تخطيت مطبات الصعوبات؛ فالإصرار هو مفتاح التجاوز والتخطي، ولولاه لنالت صقور اليأس من فراخ أحلامنا. س: ما الإنجاز الذي تشعر أنه الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟ ج: ذاكرة قلب، لأنه أول إصدار لي. س: من الشخص أو الأشخاص الذين كان لهم تأثير كبير في مسيرتك؟ ج: هناك أشخاص، لكن لا رغبة لي بذكرهم؛ لأنهم بقدر ما رفعوني حاولوا أن يسقطوني. لا أكنُّ فضلاً سوى لذاتي التي كان لها تأثير كبير في وصولي إلى مرافئ الإبداع. س: كيف ترين واقع مجالك اليوم؟ وما أبرز التحديات التي تواجهه؟ ج: مجال يستحق أن أبذل الكثير من أجله، يكفي أن أخطّ ابتسامة فخر حقيقية على شفاه الكتّاب. أحيانًا أواجه بعض التحديات؛ وهي رفض بعض الكتّاب لسياسة المجلة، لكن هذا لا يزيدني إلا تشبثًا بقوانين المجلة المبنية على رصانة الكلمة، وبعدها عن كل شيء ينافي الأخلاق. س: ما طموحاتك ومشروعاتك خلال الفترة المقبلة؟ ج: حلمي رغم استحالته أن تصبح مجلة نور الثقافية ورقية. س: ماذا تقولين للشباب الذين يحلمون بالنجاح في المجال نفسه؟ ج: أن يضعوا حلمهم نُصب أعينهم، وألا يكترثوا للعثرات، فمهما بَعُدت الطريق لا بدّ يومًا من وصول. س: كلمة أخيرة توجهينها لقراء مجلة [ نجوم ]. ج: كونوا دعمًا لهذا الصرح الأكاديمي الأغر، فهو يستحق الإشادة والتقدير كمجلة رصينة راقية برئاسة الدكتورة لينا أحمد دبة التي تسعى دومًا لدعم المبدعين دون مقابل. ختام الحوار في ختام هذا اللقاء، نشكر [دكتوره عبير الحداد ] على حضورها ووقتها، وعلى مشاركتها لنا جانبًا من تجربتها ورؤيتها، متمنين لها مزيدًا من النجاح والتألق في خطواتها القادمة. حوار صحفي | مجلة النجوم إعداد وحوار: د. لينا أحمد دبة

حوار صحفي

حوار صحفي مع [الشاعر حسين الاحساسي ] إعداد وتقديم الحوار: د. لينا أحمد دبة نجوم : [ مجلة النجوم الثقافية] مقدمة الحوار في حوار خاص، نستضيف اليوم [ الشاعر حسين الاحساسي ] للحديث عن مسيرته، وأبرز محطاته، والتحديات التي واجهها، ورؤيته للمستقبل، في لقاء نقترب من خلاله أكثر من تجربته الإنسانية والمهنية. الحوار :- س: بدايةً، نرحب بك معنا. كيف تقدم نفسك لقراء المجلة؟ ج: أهلا وسهلا بحضرتك أيتها الرائعة و النبيلة بكل المقاييس و أهلا وسهلا بمجلة النجوم و ما أجمل الرحلة في بساتين النجوم س: كيف بدأت رحلتك في هذا المجال؟ وما الذي دفعك لاختيار هذا الطريق؟ ج: في يوم نيساني من عام ١٩٩٨ كان الورد جوري و موعد الحب أن يكون جوريا بدأت علي علائم عزلة وازدحمت برأسي أفكار و رؤي و مئات القصص للمعذبات على هذا الكوكب فقررت ان افعل شيء ان افجر شيء فكان الشعر س: ما أبرز المحطات التي شكلت شخصيتك ومسيرتك المهنية؟ ج: منذ طفولتي كنت اختلف عن صبيان منطقتنا لم أكن كالأخرين أشتهي الخروج من المنزل كنت دائما اقرأ القصص و أحب أن استمع إلى أحاديث النساء و في سن الخامسة عشر دون أن ادري وجدت نفسي مولعا بالأدب مغرما بالشعر و عززت ذلك حين دخلت إلى معهد المعلمين المركزي قسم اللغة العربية س: هل واجهت تحديات أو صعوبات في بداياتك؟ وكيف استطعت تجاوزها؟ ج: نعم عندما غردت خارج السرب و قررت أن اصطدم بالمجتمع من بداياتي نشرت شعرا بسيط المبنى عميق فأشعلت الحرائق س: ما الإنجاز الذي تشعر أنه الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟ ج: الإنجاز الأقرب هو ديواني الأول لأنه باكورة انتاجي الشعري و حينها كنت في الثانية والعشرين من عمري و أخترق التابوات في مدينة ترفض أحلامها اردت أن أجعلها برودواي ثانية ووقف ضدي الذقن المحشو بغبار التأريخ و العقل المدور كحدوة الحصان والصحافة تحفظت حتى على لوحة غلاف الديوان ووصل الأمر إلى حرق بعض النسخ لكن طالبات المدارس و الجامعات احتفطن به وخبئن الديوان في حقائبهن المدرسية وانا سعيد و كبير بهذه النهاية لأن ديواني أنتصر للمرأة والحب س: من الشخص أو الأشخاص الذين كان لهم تأثير كبير في مسيرتك؟ ج: الانسان هو الذي يختار قدره و قدري ان اكون شاعرا و قد أهتتمت بالمرأة أو ليس من الجميل أن اهتم بنصف الأخر من المجتمع فالوطن و المرأة قضية أزلية س: ما طموحاتك ومشروعاتك خلال الفترة المقبلة؟ ج: ان اجرب التعامل مع الفنانين العرب نعم لقد لحنت قصائدي من قبل ملحنين من مصر والجزائر وسور والجزائر لكن هذه التجربة لا بد من ان ترى النور س : ما طموحاتك ومشروعاتك خلال الفترة المقبلة ج : أن أرد للكتاب أهميته وللشعر أهميته و للمرأة أهميتها علينا أن نرجع إلى عصر القراءة ان نغوص في مجاهيل الفكر ونبتكر س :كيف ترى واقع مجالك اليوم؟ وما أبرز التحديات التي تواجهها؟. ج : عصر الانترنت و عصر الذكاء الاصطناعي رغم فائدتها للنشر و الانتشار لكن من وجهة نظري هي أشياء ضد الشعر و ضد الحب ما أجمل القصيدة التي اقرأها في جريدة ما س: ماذا تقول للشباب الذين يحلمون بالنجاح في المجال نفسه؟ ج: اكتبوا ولا تستمعوا للنقد اكتبوا و اقطفوا قلائد النجوم وليس مهما ان أحترقت اصابعكم و أطرقوا باب المستحيل ببأيديكم س: كلمة أخيرة توجهها لقراء مجلة [مجلة النجوم]. ج: لي كبير الشرف ومنتهى السعادة إن أطل على الجمهور العربي من خلال مجلة النجوم الغراء و ان التقي بهم في رحلة قزحية الأحجار و على أجفان شفق ليلكي ختام الحوار في ختام هذا اللقاء، نشكر [الشاعر حسين الاحساسي ] على حضوره ووقته، وعلى مشاركته لنا جانبًا من تجربته ورؤيته، متمنين له مزيدًا من النجاح والتألق في خطواته القادمة. حوار صحفي | مجلة النجوم إعداد وحوار: د. لينا أحمد دبة

الأربعاء، 19 أغسطس 2026

حوار صحفي

حوار صحفي مع الأستاذة فاطمة الحارك إعداد وتقديم الحوار: د. لينا أحمد دبة مجلة النجوم الثقافية مقدمة الحوار في حوار خاص، نستضيف اليوم الأستاذة فاطمة الحارك، وهي شخصية جمعت بين علم النفس الإكلينيكي والكتابة والأدب والعمل الإنساني والإعلامي. تجربة بدأت في وقت مبكر مع الكتابة، حين تحولت الكلمات إلى مساحة للتعبير عن الألم والفرح والضغط والأسئلة التي كانت تبحث عن إجابات، ثم امتدت إلى مسار أكاديمي ومهني في علم النفس الإكلينيكي، وإلى حضور أدبي وثقافي وجمعوي وإعلامي. في هذا الحوار نقترب أكثر من تجربتها، من البدايات التي صنعت ملامحها، إلى التحديات التي واجهتها، ومن الكتابة كصوت داخلي إلى علم النفس كرسالة إنسانية، وصولًا إلى رؤيتها للمستقبل وما تطمح إلى تركه خلفها. س: بدايةً، نرحب بك معنا. كيف تقدمين نفسك لقراء المجلة؟ ج: أقدم نفسي أولًا كإنسانة آمنت منذ وقت مبكر بأن الإنسان يستطيع أن يحول ألمه إلى معنى، وتعثره إلى بداية جديدة. أنا فاطمة الحارك، أخصائية في مجال علم النفس الإكلينيكي، وكاتبة وشاعرة، وفاعلة في المجال الثقافي والإعلامي والإنساني. ربما يصعب اختصار الإنسان في مهنة أو شهادة أو صفة واحدة، لأن ما نصبح عليه اليوم تصنعه أشياء كثيرة: طفولة، أسئلة، تجارب، نجاحات، انكسارات، أشخاص مررنا بهم، وأحلام رفضنا أن نتخلى عنها. الكتابة رافقتني منذ الطفولة، كتبت تحت الألم كما كتبت تحت الفرح، وكتبت حين كان الكلام عاجزًا عن احتواء ما أشعر به. ثم جاء علم النفس الإكلينيكي ليمنحني لغة علمية لفهم الإنسان، بينما منحني الأدب مساحة أخرى لأقترب منه من الداخل. لذلك أرى نفسي في تقاطع جميل بين العلم والإنسان والكلمة. س: كيف بدأت رحلتك في هذا المجال؟ وما الذي دفعك لاختيار هذا الطريق؟ ج: رحلتي بدأت قبل أن أعرف حتى أنني أسير نحو علم النفس. بدأت من الإنسان نفسه، من فضولي تجاه مشاعره، ومن الأسئلة التي كانت ترافقني حول الألم، والخوف، والتغير، والصمود، ولماذا يستطيع شخص أن ينهض من تجربة قاسية بينما يظل آخر أسيرًا لها. الكتابة كانت أول نافذة. كنت أكتب منذ طفولتي، وكانت الكلمة بالنسبة إليّ مساحة أتنفس من خلالها وأفهم نفسي والعالم من حولي. ومع مرور السنوات أصبح لدي شغف أكبر بفهم ما يحدث داخل الإنسان، فقادني ذلك إلى علم النفس، ثم إلى التخصص في علم النفس الإكلينيكي. اخترت الإكلينيكي لأنني وجدت فيه أكثر من تخصص أكاديمي؛ وجدت فيه مسؤولية إنسانية كبيرة. أن تجلس أمام إنسان يحمل قصة قد تكون أثقل مما يظهر على وجهه، وأن تحاول فهم معاناته بعمق واحترام، فهذا يتطلب علمًا وأخلاقًا وحضورًا إنسانيًا حقيقيًا. س: ما أبرز المحطات التي شكلت شخصيتك ومسيرتك المهنية؟ ج: هناك محطات كثيرة، وبعضها لم يكن سهلًا، لكنه كان ضروريًا في تشكيل الإنسان الذي أصبحت عليه. من أهم المحطات مساري الأكاديمي في علم النفس الإكلينيكي، ثم التكوين والتدريب الميداني الذي قربني من الواقع الإكلينيكي ومن الحالات الإنسانية بكل تعقيداتها. هناك تعلمت أن الكتب تمنحنا المعرفة، لكن الإنسان يمنحنا الاختبار الحقيقي لهذه المعرفة. ثم جاءت الكتابة والنشر والمشاركة في الملتقيات والفعاليات الأدبية والثقافية، وإصداري أعمالًا أدبية من بينها روايتا «بين *«أقوى من السقوط»**. الكتابة بالنسبة إليّ لم تكن مشروعًا منفصلًا عن حياتي، وإنما كانت امتدادًا لها. وكان للعمل الجمعوي والإنساني حضور مهم أيضًا، لأن الاحتكاك بالناس وقضاياهم ومعاناتهم يجعل علاقتنا بالمهنة أكثر واقعية، ويذكرنا دائمًا بأن خلف كل ملف أو حالة أو رقم إنسانًا له قصة. كما أن حضوري في المجال الإعلامي والثقافي، ومساهمتي في الكتابة الصحفية، وانخراطي في العمل المرتبط بالسيناريو والكتابة، كلها وسعت رؤيتي وجعلتني أؤمن أكثر بأن المعرفة يجب أن تصل إلى المجتمع، وأن الثقافة والعلم حين يخرجان من الكتب إلى الناس يصبح لهما أثر حقيقي. س: هل واجهت تحديات أو صعوبات في بداياتك؟ وكيف استطعت تجاوزها؟ ج: طبعًا. الطريق الذي يحمل معنى حقيقيًا نادرًا ما يكون مستقيمًا وسهلًا. واجهت تحديات صحية وشخصية .....، وعرفت لحظات شعرت فيها بأن الطريق أثقل مما أستطيع تحمله. كانت هناك ظروف تختبر قدرتي على الاستمرار، وأوقات كان يمكن فيها للتعب أن يقنعني بالتوقف. لكنني تعلمت شيئًا مهمًا: القوة لا تعني أن الإنسان لا يتعب أو لا ينكسر، وإنما تعني أن يجد، وسط كل ذلك، سببًا يجعله يحاول مرة أخرى. أنا أؤمن كثيرًا بالإرادة، لكنني أؤمن أيضًا بأن الإرادة تحتاج إلى معنى. عندما يعرف الإنسان لماذا يريد الوصول، يصبح أكثر قدرة على احتمال الطريق. وربما لهذا السبب حملت إحدى رواياتي عنوان «أقوى من السقوط»؛ لأن السقوط في الحياة قد يحدث، لكن القيمة الحقيقية تكمن فيما نفعله بعده. س: ما الإنجاز الذي تشعرين أنه الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟ ج: يصعب عليّ اختيار إنجاز واحد، لأن لكل محطة معناها الخاص. ربما أقرب الإنجازات إلى قلبي هو أنني استطعت أن أحافظ على علاقتي بالكتابة وأنا أخوض مسارًا علميًا ومهنيًا مختلفًا. أن أصل إلى مرحلة أدرس فيها علم النفس الإكلينيكي، وأتدرب ميدانيًا، وأكتب وأشارك في الفضاء الثقافي والأدبي، فهذا بالنسبة إليّ يحمل معنى خاصًا. وأعتز كثيرًا بأعمالي الأدبية، خصوصًا «أقوى من السقوط»، لأنها تحمل جزءًا من فلسفتي تجاه الحياة: الإنسان قد يتعب، وقد يتعثر، وقد يمر من الظلال، لكنه يستطيع أن يبحث عن طريقه نحو النور. لكن هناك إنجازًا آخر لا يظهر في الشهادات ولا في الكتب: أن أكون قادرة على لمس إنسان بكلمة، أو فكرة، أو موقف، وأن يشعر شخص ما بأنه مفهوم أو مسموع. هذا بالنسبة إليّ من أجمل أشكال النجاح. س: من الشخص أو الأشخاص الذين كان لهم تأثير كبير في مسيرتك؟ ج: تأثير الأشخاص في حياتنا لا يأتي دائمًا من شخص واحد. هناك أشخاص علمونا بالحب، وآخرون علمونا بالصعوبة، وهناك من منحونا الثقة، وهناك من جعلونا نكتشف قوتنا لأنهم وضعونا أمام تحديات لم نكن نعرف أننا قادرون على تجاوزها. ولا أنسى زوجي الذي له الفضل الكبير طبعا بعد فضل الله في مسيرتي الأكاديمية والمهنية أعتز بكل أستاذ ومؤطر ومشرف ترك أثرًا في تكويني، خصوصًا أولئك الذين جعلوني أتعامل مع علم النفس باعتباره علمًا ومسؤولية أخلاقية في الوقت نفسه. كما أن عائلتي وتجربتي الإنسانية كان لهما أثر عميق في شخصيتي، والكتابة نفسها كانت رفيقًا دائمًا في مراحل كثيرة من حياتي. وأعتقد أن بعض الأشخاص يؤثرون فينا حتى بعد مغادرتهم حياتنا، لأنهم يتركون فكرة أو كلمة أو موقفًا يستمر معنا سنوات طويلة. س: كيف ترين واقع مجالك اليوم؟ وما أبرز التحديات التي تواجهه؟ ج: علم النفس اليوم أصبح حاضرًا بقوة في المجتمع، وهذا أمر إيجابي، لأن الحديث عن الصحة النفسية أصبح أكثر انتشارًا من السابق. لكن هذا الانتشار يضع أمامنا مسؤولية كبيرة. أكبر ما يقلقني هو الخلط بين المعرفة العلمية والمحتوى السريع، وبين التكوين المتخصص والشعارات التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي. المجال الإكلينيكي تحديدًا يحتاج إلى تكوين أكاديمي عميق، وتدريب ميداني، وإشراف، وأخلاقيات مهنية، وقدرة على تحمل تعقيد الإنسان. حين يتحول الألم النفسي إلى مادة للتسويق، أو حين يصبح كل شخص قادرًا على تقديم نفسه باعتباره معالجًا أو مستشارًا دون تكوين مناسب، فإن الأمر يتجاوز مسألة المهنة ويصبح مرتبطًا بسلامة الناس النفسية. نحتاج اليوم إلى وعي أكبر، وإلى تنظيم مهني واضح، وإلى حماية للمواطن، وإلى تقدير حقيقي لمكانة الصحة النفسية. وأنا أؤمن أن الاستثمار في الصحة النفسية استثمار في الإنسان والمجتمع ومستقبل الأجيال. س: ما طموحاتك ومشروعاتك خلال الفترة المقبلة؟ ج: طموحاتي كثيرة، وربما أكثر ما يميزها أنها تتحرك في أكثر من اتجاه، لكنها تلتقي كلها عند الإنسان والمعرفة. أطمح إلى مواصلة مساري في علم النفس الإكلينيكي، وتطوير تكويني وممارستي العلمية والمهنية، والمساهمة في نشر ثقافة نفسية أكثر دقة ووعيًا. كما أطمح إلى مواصلة الكتابة والنشر، لأن لدي الكثير من الأفكار والمشروعات الأدبية والفكرية التي أريد إخراجها إلى النور. وأريد أيضًا أن أستمر في الحضور الثقافي والإعلامي، وأن أساهم في تقديم محتوى يجمع بين المعرفة والعمق والإنسانية، بعيدًا عن التبسيط المخل أو الإثارة الفارغة. أحلم بمشروعات تجعل علم النفس أقرب إلى المجتمع، وتجعل الأدب أكثر قدرة على طرح الأسئلة الإنسانية، وتفتح أمام الشباب أبوابًا جديدة للمعرفة والإبداع. س: ماذا تقولين للشباب الذين يحلمون بالنجاح في المجال نفسه؟ ج: أقول لهم: لا تبحثوا عن النجاح السريع، ابحثوا عن القيمة. تعلموا، اقرأوا، اسألوا، تدربوا، واسمحوا لأنفسكم بأن تخطئوا وتتعلموا. في المجالات الإنسانية تحديدًا، الشهادة بداية الطريق وليست نهايته. لا تجعلوا وسائل التواصل الاجتماعي معيارًا لقيمتكم أو لسرعة نجاحكم. هناك فرق كبير بين أن يعرفك الناس وأن تكون جديرًا بالثقة. والأهم: لا تفقدوا إنسانيتكم وأنتم تبحثون عن النجاح. في علم النفس خصوصًا، لا يكفي أن تعرف التشخيص والنظريات والتقنيات؛ يجب أن تعرف كيف تصغي، وكيف تحترم الألم، وكيف تحافظ على كرامة الإنسان. وأقول لكل شاب يحمل حلمًا كبيرًا: ربما تتأخر، ربما تتعب، وربما تضطر إلى إعادة بناء نفسك أكثر من مرة، لكن هذا كله جزء من الطريق. المهم أن تعرف لماذا بدأت، وأن تظل وفيًا للمعنى الذي دفعك إلى البداية. س: كلمة أخيرة توجهينها لقراء مجلة «النجوم»؟ ج: أقول لهم: لا تسمحوا للظروف أن تكتب النهاية نيابة عنكم. كل إنسان يحمل داخله قصة قد لا يعرفها الآخرون، وقد يحمل جرحًا يخفيه بابتسامة، وقد يخوض معركة لا يراها أحد. لذلك، كونوا أكثر رحمة بالناس، وأكثر رحمة بأنفسكم. اقرؤوا، اسألوا، تعلموا، واختلفوا باحترام. لا تجعلوا المعرفة مجرد وسيلة للظهور، اجعلوها وسيلة للفهم والتغيير. وأؤمن أن أجمل ما يمكن أن يتركه الإنسان خلفه هو أثر طيب: فكرة غيّرت شخصًا، كلمة أعادت الأمل، كتاب جعل قارئًا يرى الحياة بطريقة مختلفة، أو موقف إنساني جعل شخصًا يشعر بأنه ما زال مهمًا. كل الشكر لمجلة النجوم الثقافية، وللدكتورة لينا أحمد دبة على هذا الحوار، وعلى هذه المساحة التي تسمح للإنسان أن يتحدث عن تجربته بعيدًا عن العناوين المختصرة. ختام الحوار في ختام هذا اللقاء، نتقدم بخالص الشكر والتقدير للاستاذة فاطمة الحارك على مشاركتنا جانبًا من تجربتها الإنسانية والمهنية، وعلى ما قدمته من رؤى حول علم النفس والكتابة والعمل الثقافي والإنساني. تجربة تؤكد أن المسار الحقيقي لا تصنعه الشهادات وحدها، وإنما تصنعه القدرة على الاستمرار، وتحويل التجربة إلى معرفة، والألم إلى معنى، والكلمة إلى أثر. حوار صحفي | مجلة النجوم الثقافية إعداد وحوار: د. لينا أحمد دبة

حوار صحفي

حوار صحفي مع المستشار حمدي نوار إعداد وتقديم الحوار: د. لينا أحمد دبة مجلة النجوم الثقافية مقدمة الحوار في حوار خاص، تستضيف مجلة النجوم الثقافية المستشار حمدي نوار، رئيس المجلس العربي الأفريقي الدولي للعلاقات الدبلوماسية والسلام بين الشعوب، للحديث عن مسيرته المهنية، وأبرز محطاته، والتحديات التي واجهها، وطموحاته ورؤيته للمستقبل. الحوار س: بدايةً، نرحب بك معنا. كيف تقدم نفسك لقراء المجلة؟ ج: أهلًا ومرحبًا بحضرتكِ وبكل أسرة المجلة. أنا المستشار حمدي نوار، رئيس المجلس العربي الأفريقي الدولي للعلاقات الدبلوماسية والسلام بين الشعوب. كامل تقديري واحترامي لحضراتكم. س: كيف بدأت رحلتك في هذا المجال؟ وما الذي دفعك لاختيار هذا الطريق؟ ج: بدأت رحلتي في مجال العلاقات الدبلوماسية وحقوق الإنسان في البحر الأحمر بمدينة الغردقة، من خلال عملي بالوكالة العالمية للإرشاد الدولي. وكنت من مؤسسي الوكالة العالمية للصحافة والإعلام بالمحافظة، ومنها مجلة وسيط البحر الأحمر وجريدة صوت الجماهير. كما كنت أول من أسس النقابة الفرعية للتحكيم الدولي وفض المنازعات، وعملت مستشارًا إعلاميًا للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان، ومنها انطلقت إلى مجال حقوق الإنسان. س: ما أبرز المحطات التي شكلت شخصيتك ومسيرتك المهنية؟ ج: كان من أكثر الأمور تأثيرًا في مسيرتي ثورة 25 يناير، التي كانت نقطة انطلاق بسبب خوفي وقلقي الشديدين على الوطن والمنطقة العربية، وما شهدته المنطقة من أحداث خلال فترة الربيع العربي. ومن هنا بدأت في تأسيس منظومة عربية دولية، بهدف أن تكون شمعة تضيء في ظلام المنطقة العربية. س: هل واجهت تحديات أو صعوبات في بداياتك؟ وكيف استطعت تجاوزها؟ ج: نعم، واجهت العديد من التحديات، وكان من أبرزها رغبتي في إنشاء اتحاد عربي قوي يعمل على اصطفاف المؤسسات مع الشعوب العربية للحفاظ على الهوية العربية. وكان التمويل اللازم لتنفيذ هذه الرؤية تحديًا كبيرًا، خاصة أن تنفيذ مثل هذه المشروعات يحتاج إلى إمكانات وموارد مالية كبيرة. س: ما الإنجاز الذي تشعر أنه الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟ ج: أعتز بتأسيس منظومة عربية دولية تهدف إلى دعم التعاون العربي والعمل في مجالات العلاقات الدبلوماسية وحقوق الإنسان، والسعي إلى بناء جسور التواصل بين المؤسسات والشعوب العربية. س: من الشخص أو الأشخاص الذين كان لهم تأثير كبير في مسيرتك؟ ج: الشخصية التي تأثرت بها وما زالت تؤثر فيّ هي السيد عمرو موسى، الذي لعب دورًا مهمًا في المجال الدبلوماسي، وكانت تجربته مصدر إلهام بالنسبة لي. س: كيف ترى واقع مجالك اليوم؟ وما أبرز التحديات التي تواجهه؟ ج: أرى أن المنطقة العربية تحتاج إلى مزيد من التعاون والتكامل بين مؤسساتها وشعوبها، والعمل على توحيد الجهود والاستفادة من الموارد والخبرات العربية، بما يسهم في مواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل. س: ما طموحاتك ومشروعاتك خلال الفترة المقبلة؟ ج: طموحي خلال الفترة المقبلة هو إنشاء أول منظومة عربية موحدة تعمل في مجال الاستثمار العربي في جميع البلاد العربية، بهدف مساعدة الشعوب العربية من خلال تبادل الخبرات والموارد والطاقة البشرية، وتعزيز التعاون والاستثمار المشترك بين الدول العربية. س: ماذا تقول للشباب الذين يحلمون بالنجاح في المجال نفسه؟ ج: أقول للشباب: لا تنقادوا وراء الأفكار الهدامة، وتمسكوا بالتقاليد والأعراف العربية الأصيلة. العلم ليس له حدود، فتعلموا وطوّروا أنفسكم، ولكن لا تلغوا هويتكم. علينا أن نحافظ على هويتنا العربية ونعتز بها، وأن نستفيد من العلم والمعرفة لبناء مستقبل أفضل. س: كلمة أخيرة توجهها لقراء مجلة النجوم؟ ج: كنتم خير منصة تتحدث بنبض قرائها وبنور أقلام كتابها، وأنتم خير منارة صحفية تستحق التكريم للإبداع المهني. تحياتي وتقديري لكم جميعًا. ختام الحوار في ختام هذا اللقاء، تتقدم مجلة النجوم الثقافية بخالص الشكر والتقدير للمستشار حمدي نوار على مشاركته هذا الحوار، وإطلاع القراء على جانب من تجربته المهنية ورؤيته وطموحاته المستقبلية، متمنين له مزيدًا من النجاح والتألق في خطواته القادمة. حوار صحفي | مجلة النجوم إعداد وحوار: د. لينا أحمد دبة

حوار صحفي

حوار صحفي مع [ النجم ايهاب كامل ] إعداد وتقديم الحوار: د. لينا أحمد دبة نجوم : [ مجلة النجوم الثقافية] مقدمة الحوار في حوار خاص، نستضيف اليوم [ النجم ايهاب كامل ] للحديث عن مسيرته، وأبرز محطاته، والتحديات التي واجهها، ورؤيته للمستقبل، في لقاء نقترب من خلاله أكثر من تجربته الإنسانية والمهنية. الحوار :- س: بدايةً، نرحب بك معنا. كيف تقدم نفسك لقراء المجلة؟ ج: [بدايتا احب أشكر المجله علي أهتمامها وانا من قراء مجلتكم لانها متميزه وهي الأوسع أنتشارا في الوطن العربي انا إيهاب كامل فنان مصري من ام لبنانيه بدايتي كانت من خلال مسرحيه يامسافر وحدك مع النجم نور الشريفر ] س: كيف بدأت رحلتك في هذا المجال؟ وما الذي دفعك لاختيار هذا الطريق؟ ج: [بدأت رحلتي منذو الصغر في الإذاعة المدرسيه وتحديدا من مسرح المدرسة ومشاركتي بالتمثيل والغناء وهذا جعلني نجم منذو الصغر وازال رهبه الجمهور من علي عاتقي ] س: ما أبرز المحطات التي شكلت شخصيتك ومسيرتك المهنية؟ ج: [ابرز المحطات التي كانت نقله نوعيةفي حياتي الفنيه هي مشاركتي باحدي برامج المسابقات الفنية الغنائيه في لبنان ومن ثم كانت بدايتي وانطلاقتي الفنيةالحقيقية ] س: هل واجهت تحديات أو صعوبات في بداياتك؟ وكيف استطعت تجاوزها؟ ج: [اكتر ما واجهني من صعوبه ويواجه زملائي هو كيفية التواجد باعمال فنية ناجحه تعجب الجمهور وإيضا الإستمرارية في التواجد هذا مايميز الفنان العادي عن النجم ] س: ما الإنجاز الذي تشعر أنه الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟ ج: [الأنجاز الحقيقي عندما شاركت في حفل وطني في حضور فخامه الرئيس والسيده قرينته احسست بالأنجاز والفخر تمثيلك لوطنك شرف ليس بعده شيء ] س: من الشخص أو الأشخاص الذين كان لهم تأثير كبير في مسيرتك؟ ج: [النجم الكبير نور الشريف كان بمثابة والدي اللذي انار لي بصيرتي للتواجد والٱستمراريه] س: كيف ترى واقع مجالك اليوم؟ وما أبرز التحديات التي تواجهه؟ ج: [كل مطرب له لونه الغنائي وله مجهوره ولاكن التحديات الحقيقة هي انك تنجح وتتواجد وتستمر ] س: ما طموحاتك ومشروعاتك خلال الفترة المقبلة؟ ج: [طموحي اقدم اللبوم غنائي بموسيقي بمزيج من الموسيقى الشرقيه والغربيه ويترجم في دول العالم ] س: ماذا تقول للشباب الذين يحلمون بالنجاح في المجال نفسه؟ ج: [اققول لأي ممثل او مطرب صاعد أن الفن موهبه والنجاح قدرات ولو انت مرهوب حقا بٱصرارك هتوصل ولما توصل مش دي النهاية بالعكس دي البداية وعليك بتطور قدراتك علشان تقدر تستمر أكبر وقت ممكن علي الساحه الفنيه وتستمر وتكون قادر على المنافسه ] س: كلمة أخيرة توجهها لقراء مجلة [مجلة النجوم]. ج: [أشكر كل اسره المجله علي هذا الحوار الشيق الممتع وبقول لكل قراء المجله يستمتعوا بالحوار وشكرا لحضراتكم ] ختام الحوار في ختام هذا اللقاء، نشكر [النجم ايهاب كامل ] على حضوره ووقته، وعلى مشاركته لنا جانبًا من تجربته ورؤيته، متمنين له مزيدًا من النجاح والتألق في خطواته القادمة. حوار صحفي | مجلة النجوم إعداد وحوار: د. لينا أحمد دبة

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

حوار صحفي

حوار صحفي مع [د احمد مراح ] إعداد وتقديم الحوار: د. لينا أحمد دبة نجوم : [ مجلة النجوم الثقافية] مقدمة الحوار في حوار خاص، نستضيف اليوم [ د.احمد مراح ] للحديث عن مسيرته، وأبرز محطاته، والتحديات التي واجهها، ورؤيته للمستقبل، في لقاء نقترب من خلاله أكثر من تجربته الإنسانية والمهنية. الحوار :- س: بدايةً، نرحب بك معنا. كيف تقدم نفسك لقراء المجلة؟ ج: أهلاً بكِ وبقراء مجلة النجوم الثقافية. أنا أحمد مراح؛ مهندس في قطاع الصناعات الغذائية، وكاتب روائي، ومؤسس ومدير مجلة "ظلال الفكرة". أجد نفسي بين قطبين متكاملين ألا وهما الجانب العلمي الأكاديمي والجانب الأدبي. س: كيف بدأت رحلتك في هذا المجال؟ وما الذي دفعك لاختيار هذا الطريق؟ ج: رحلتي انقسمت إلى مسارين متوازيين يكمل كل منهما الآخر؛ ففي المجال الأكاديمي والعلمي، اخترت دراسة الهندسة والتخصص في مجال الصناعات الغذائية انطلاقاً من شغفي العلمي والابتكار. أما في المجال الثقافي والأدبي، فقد بدأ الأمر منذ الثانوية بالكتابة والتحليل الفلسفي عندما درست مادة الفلسفة، وتجسد ذلك بعد زمن بتأليف روايتي "ظلال الفكرة"، وتأسيس المجلة التي تحمل الاسم ذاته لتكون منصة جامعة للأقلام الحرة والرؤى الفكرية المختلفة. س: ما أبرز المحطات التي شكلت شخصيتك ومسيرتك المهنية؟ ج: يمكنني تلخيص أبرز المحطات في مسيرتي في محطات متفرقة تجمع بين القيادة والعمل الأكاديمي؛ فمن الناحية العلمية، كان مروري بالمرحلة التحضيرية (بيولوجيا وجيولوجيا) في جامعة العلوم بتونس ثم إتمام دراستي الهندسية بمثابة حجر الأساس لفهم أسس البحث والتحليل. ومن الناحية القيادية والمجتمعية، تركت تجربتي في الغرفة الفتية الاقتصادية (JCI ESIAT Cité el Khadhra)، سواء كمسؤول عن التدريب والتطوير أو كأمين مال، أثراً عميقاً في صقل مهاراتي القيادية والتنظيمية. أما محطة تأسيس مجلة "ظلال الفكرة" وإدارتها وإصدار الكتب الجماعية فكانت المحطة الأبرز في مساري الأدبي وقد تعلمت أهمية نشر المعرفة والأدب والفلسفة. س: هل واجهت تحديات أو صعوبات في بداياتك؟ وكيف استطعت تجاوزها؟ ج: التحديات جزء طبيعي من أي مسار جاد؛ ففي بدايات العمل الأدبي ، كان التحدي الأكبر هو كيفية خلق هوية ومحتوى ثقافي جذاب يوازن بين العمق الفكري وسهولة الوصول للقارئ خصوصاً وأن تجربتي الأولى كانت النشر الذاتي لروايتي ظلال الفكرة. التحدي الأصعب كان الموازنة بين دراستي والكتابة وأيضا العمل المدني. س: ما الإنجاز الذي تشعر أنه الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟ ج: لو لُزم علي ان أختار بين أحمد المهندس وأحمد الكاتب وأحمد الناشط المدني، سأختار أحمد المهندس لأن الهندسة كانت دائما شغفي الأول أرى فيها مهنة مقدسة وقد علمتني الكثير. س: من الشخص أو الأشخاص الذين كان لهم تأثير كبير في مسيرتك؟ ج: لا أستطيع أن أختزل الدعم في شخص بعينه، كان لهم جميعاً بصمة خاصة في إثراء تجربتي وتوسيع أفق رؤيتي خصوصا عائلتي. ولكن هناك شخص واحد مميز وقد كان دائما في الخفاء يدعمني كثيرا ويقف معي وهو أحمد الحالم، هو شخص خيالي يقبع في أعمق مكان في فكري، هو الإنسان النقي الذي أود ان أكون مثله. س: كيف ترى واقع مجالك اليوم؟ وما أبرز التحديات التي تواجهه؟ ج: في المجال الثقافي والأدبي، فالتحدي الأكبر يكمن في وسط زحمة الوسائط الرقمية وصعوبة الحفاظ على عمق النص في ظل الإستهلاك السريع وأيضا المنصات الثقافية المستقلة مثل مجلة ظلال الفكرة تجد صعوبة كبيرة في النشر. س: ما طموحاتك ومشروعاتك خلال الفترة المقبلة؟ ج: على الصعيد الأدبي والثقافي، فأطمح لتوسيع نطاق مشروع "ظلال الفكرة" ليكون منصة ثقافية وأديية كبيرة تجمع أكبر عدد ممكن من الأقلام العربية الحرة، وإصدار أعمال روائية وفكرية جديدة. س: ماذا تقول للشباب الذين يحلمون بالنجاح في المجال نفسه؟ ج: لا تضعوا أنفسكم في قالب واحد. الإنسان قادر على جمع المتناقضات الجميلة. لا تتوقفوا عن القراءة والكتابة أبدا، أكتبوا أي شيء لا داعي لأن يكون عمل روائي متكامل فحتى الإقتباسات القصيرة والخربشات والمذكرات تستطيع ان تنير أفكارنا. س: كلمة أخيرة توجهها لقراء مجلة [مجلة النجوم]. ج: شكراً لكم على هذا اللقاء الممتع، وشكر خاص لإدارة المجلة وللأستاذة د. لينا أحمد دبة على هذا الحوار الراقي. أقول للقراء: استمروا في القراءة والبحث والتأمل، فالأفكار العظيمة هي وحدها التي تبقينا أحياء ولا تدعوا فكرتكم تظل في الظل.. بل اجعلوها تشرق دائما. ختام الحوار في ختام هذا اللقاء، نشكر [د.احمد مراح ] على حضوره ووقته، وعلى مشاركته لنا جانبًا من تجربته ورؤيته، متمنين له مزيدًا من النجاح والتألق في خطواته القادمة. حوار صحفي | مجلة النجوم إعداد وحوار: د. لينا أحمد دبة

حوار صحفي

حوار صحفي مع [د. يحيى غالب صالح قعشه ] إعداد وتقديم الحوار: د. لينا أحمد دبة نجوم : [ مجلة النجوم الثقافية] مقدمة الحوار في حوار خاص، نستضيف اليوم [ د.يحي غالب قعشه ] للحديث عن مسيرته، وأبرز محطاته، والتحديات التي واجهها، ورؤيته للمستقبل، في لقاء نقترب من خلاله أكثر من تجربته الإنسانية والمهنية. الحوار :- س: بدايةً، نرحب بك معنا. كيف تقدم نفسك لقراء المجلة؟ ج: أخوكم يحيى غالب صالح قعشه من الجمهورية اليمنية حاصل على درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون س: كيف بدأت رحلتك في هذا المجال؟ وما الذي دفعك لإختيار هذا الطريق؟ ج: من خلال أكاديمية المجلس اليمني للسلام فأحببت العمل في هذا الطريق لأنه طريق خير يدعو إلى السلام والأمن والتسامح والأخوة س: ما أبرز المحطات التي شكلت شخصيتك ومسيرتك المهنية؟ ج: هناك محطات عدة أبرزها أكاديمية المجلس اليمني للسلام ومنتدى الوحدة للثقافة والسلام ومن بعدهما الجامعة اليمنية للسلام والأدب والثقافة والعلوم التي أسستها وعملت بكل جهد على جعلها إسما لامعا في مجال الثقافة والسلام س: هل واجهت تحديات أو صعوبات في بداياتك؟ وكيف استطعت تجاوزها؟ ج: الحمدلله لم أواجه أي صعوبة أو تحديات تعيق عملي س: ما الإنجاز الذي تشعر أنه الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟ ج: تأسيس منصة الجامعة اليمنية للسلام على الواتساب لأنها مفيدة لي وللأعضاء من خلال إستضافة مدربين ومدربات لإلقاء محاضرات في جميع التخصصات والمجالات س: من الشخص أو الأشخاص الذين كان لهم تأثير كبير في مسيرتك؟ ج: المستشار الدكتور عبدالوهاب قاضي والمستشار الدكتور عبدالجليل يحيى حيدر والمستشار الدكتور أحمد عبدالجليل الصباحي كانوا لي الداعم والسند في مسيرتي المهنية س: كيف ترى واقع مجالك اليوم؟ وما أبرز التحديات التي تواجهه؟ ج: إن عملنا في هذا المجال متعب ويحتاج تكاتف الجهود لأجل تحقيق السلام والتحديات التي تواجهنا هي الحرب س: ما طموحاتك ومشروعاتك خلال الفترة المقبلة؟ ج: طموحي أن أسجل الجامعة اليمنية للسلام والأدب والثقافة والعلوم وأعتمدها في هيئة الأمم المتحدة وأن تكون من ضمن المنظمات التابعة للأمم المتحدة س: ماذا تقول للشباب الذين يحلمون بالنجاح في المجال نفسه؟ ج: علينا أن نعمل بكل جهدنا من أجل نشر ثقافة السلام في كل مكان ورفع الظلم والإستبداد والفتن والحروب ونشر ثقافة الأخوة والمحبة والسلام والإستقرار بين الشعوب، تحت راية واحدة لإرساء مشروع السلام بين الشعوب س: كلمة أخيرة توجهها لقراء مجلة [مجلة النجوم]. ج: إن الـســــلام هو لغة الحضارة لذلك علينا أن نسعى دوماً لنشر ثقافة المحبة والتسامح والعفو والصفح بين البشر ونبذل قصارى الجهود لفض المنازعات وحل الخلافات بين المتنازعين فلا يمكن لشعب أو لأمه أن ترتقي إذا كان نهجها العدوان فالسلام والرقي والتحضر وجهان لعملة واحدة لاينفصلان عن بعضهما البعض. هذه العملة التي تصدرت وتتصدر المشهد على مر العصور لتسرد تاريخ مشرف للشعوب الذي أنتهجته والأنظمة والحكومات التي أتبعته. فنجد تلك الشعوب قد أبدعت في الطب والهندسة والعلوم والثقافة والأدب والشعر وحتى في علوم الفروسية وحتى في مأكلهم ومشربهم وأدواتهم وطريقة إستخدامها وفي مهارات الإتصال والتواصل والتعامل مع الآخرين نعم السلام لغة ونهج لابد من تطبيقه سلوكاً وعملاً حتى نحيا حياة مستقرة متقدمة ذات معنى ختام الحوار في ختام هذا اللقاء، نشكر [د.يحي غالب صالح قعشه ] على حضوره ووقته، وعلى مشاركته لنا جانبًا من تجربته ورؤيته، متمنين له مزيدًا من النجاح والتألق في خطواته القادمة. حوار صحفي | مجلة النجوم إعداد وحوار: د. لينا أحمد دبة

حوار صحفي

حوار صحفي مع [د .مديلة عبد الحكيم ] إعداد وتقديم الحوار: د. لينا أحمد دبة نجوم : [ مجلة النجوم الثقافية] مقدمة الحوار في حوار خاص، نستضيف اليوم [ د.مديلة عبد الحكيم ] للحديث عن مسيرته، وأبرز محطاته، والتحديات التي واجهها، ورؤيته للمستقبل، في لقاء نقترب من خلاله أكثر من تجربته الإنسانية والمهنية. الحوار :- س: بدايةً، نرحب بك معنا. كيف تقدم نفسك لقراء المجلة؟ ج: رئيس مجلس ادارة اكاديمية مديلة الدولية للأمن والاستقرار س: كيف بدأت رحلتك في هذا المجال؟ وما الذي دفعك لاختيار هذا الطريق؟ ج: هذا حبي للمعرفة والاطلاع س: ما أبرز المحطات التي شكلت شخصيتك ومسيرتك المهنية؟ ج: لهذا المثل من يريد يستطيع س: هل واجهت تحديات أو صعوبات في بداياتك؟ وكيف استطعت تجاوزها؟ ج: نعم هناك صعوبات ولكن بالارادة استطعت س: ما الإنجاز الذي تشعر أنه الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟ ج: الوصول إلى أعلى درجات س: من الشخص أو الأشخاص الذين كان لهم تأثير كبير في مسيرتك؟ ج: زوجتي س: كيف ترى واقع مجالك اليوم؟ وما أبرز التحديات التي تواجهه؟ ج: انا في تقدم س: ما طموحاتك ومشروعاتك خلال الفترة المقبلة؟ ج: ان يكون لي اعتمدات رسمية س: ماذا تقول للشباب الذين يحلمون بالنجاح في المجال نفسه؟ ج: الى الامام وتجاوز العقبات س: كلمة أخيرة توجهها لقراء مجلة [مجلة النجوم]. ج: بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير ختام الحوار في ختام هذا اللقاء، نشكر [د.مديلة عبد الحكيم ] على حضوره ووقته، وعلى مشاركته لنا جانبًا من تجربته ورؤيته، متمنين له مزيدًا من النجاح والتألق في خطواته القادمة. حوار صحفي | مجلة النجوم إعداد وحوار: د. لينا أحمد دبة

حوار صحفي

حوار صحفي مع [د. دعاس عميور ربيع ] إعداد وتقديم الحوار: د. لينا أحمد دبة نجوم : [ مجلة النجوم الثقافية] مقدمة الحوار في حوار خاص، نستضيف اليوم [ د.دعاس عميور ربيع ] للحديث عن مسيرته، وأبرز محطاته، والتحديات التي واجهها، ورؤيته للمستقبل، في لقاء نقترب من خلاله أكثر من تجربته الإنسانية والمهنية. الحوار :- س: بدايةً، نرحب بك معنا. كيف تقدم نفسك لقراء المجلة؟ ج: انا د. دعاس عميور ربيع من الجزائر س: كيف بدأت رحلتك في هذا المجال؟ وما الذي دفعك لاختيار هذا الطريق؟ ج: حب العلم والمعرفه وثقافة الحرية والتسامح والتعايش والمحبة والسلام بين شعوب العالم س: ما أبرز المحطات التي شكلت شخصيتك ومسيرتك المهنية؟ ج: من أبرز المحطات هي التعثر فكما يقال من لا يسقط لا ينهض فالفشل حتما يأتي وراه النجاح س: هل واجهت تحديات أو صعوبات في بداياتك؟ وكيف استطعت تجاوزها؟ ج: طبعا دائما توجد تحديات وصعوبات و لتجاوز هذه الصعوبات والتحديات هي الإيمان بالقدرات والملاكات الفطرية للإنسان س: ما الإنجاز الذي تشعر أنه الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟ ج: هناك إنجاز سيكون في المستقبل القريب إن شاء الله والذي يعود بالفائدة لكل الباحثين وستكون اشياء حقيقية وليس وهم س: من الشخص أو الأشخاص الذين كان لهم تأثير كبير في مسيرتك؟ ج: كل إنسان في هذه الحياة له أثر في حياتنا ونبدا من الاب والام فهما مفتاح النجاة في الدنيا والآخرة س: كيف ترى واقع مجالك اليوم؟ وما أبرز التحديات التي تواجهه؟ ج: الحمد لله أصبح قريب التحقيق في أرض الواقع بإذن الله تعالى س: ما طموحاتك ومشروعاتك خلال الفترة المقبلة؟ ج: كما قلت لك من قبل تحقيق المشروع في أرض الواقع إن شاء الله ليعم النفع لكل الناس س: ماذا تقول للشباب الذين يحلمون بالنجاح في المجال نفسه؟ ج: الإيمان والتحلي بالصبر لان شباب اليوم يريد النجاح بدون تعب أو وجود عقبات في حياته وهذا مفهوم خطأ لان كلما كانت العقبات والصعوبات يكون النجاح احلى هذا رأي الشخصي س: كلمة أخيرة توجهها لقراء مجلة [مجلة النجوم]. ج: أشكر مجلة النجوم على هذا الحوار الشيق وأشكر كل العاملين فيها وعلى رأسهم الدكتورة لينا أحمد دبة ختام الحوار في ختام هذا اللقاء، نشكر [د.دعاس عميور ربيع ] على حضوره ووقته، وعلى مشاركته لنا جانبًا من تجربته ورؤيته، متمنين له مزيدًا من النجاح والتألق في خطواته القادمة. حوار صحفي | مجلة النجوم إعداد وحوار: د. لينا أحمد دبة

الاثنين، 17 أغسطس 2026

ETERNAL LOVE

Dr. Zainul Husain India Today, once again, I have seen A rose has bloomed so gracefully, Reaching the borders of her mansion's window. The warbler of new-born hopes Has started to flap its wings once more, To embrace cheerfully this massive journey, And the beating of the wind of new love. Hark! O dear love! The singing mynas are completely lost, Sprinkling the magic straight from their heart, Pouring out the melody of eternal love. This flower and all the music Desperately wait for your coming To hug, to touch, To offer genuine love At this beautiful, promising dawn. Don't mistake love For the frailty of a silk thread. It's rather a rock of faith That stays protected During life's raging storms And from the assault of liars' traps. Open your eyes and look, my dear: A new world With its wonderful colors Has become the earth Of your innocent love. It pleases me to see That after a hiatus Of darkness and dreariness, The spring of love has swayed once again, Yearning to hold you in its arms. If this rose bears my name or that of someone else, It matters little... My heart finds joy in seeing That you left behind the shadows of melancholy And resolved to step into this new story. True love is an altar Where the soul of love blossoms By our will To sacrifice and surrender. It's a fire of trials. Going through which, love becomes meaningful. This is the fulfilment of love. This is the state of eternal love. -- ,

Happenstance

Prafulla Panda, India In fact, it's but a happenstance when I stop at the temple gate to feel the same vernal air that too blew once there long before then I was not alone as of now I was there with you, my dear and stood together away from the crowd then thunderous was our love, so loud still I find the same crowd roaring loud but now you don't raise your head only within memory's length and breadth here, suffocated I feel- woefully I lose my breath under the temperate bower of the Spring I feel the chill- sans joys, now I'm a paltry thing. .

ملاذ الأبجدية الأخير

بقلم نداء الشمري الكتابة هي روح تنزف كلمات حين يضيق بالمرء المدى، وتغدو الأبجدية ملاذه الأخير، تصبح الأوراق ساحة معركة بيضاء، والحبر هو الدم النابض من جراح الفكر.نحن لا نكتب لنملأ الفراغ، بل نسكب على الورق قطعاً من أرواحنا، نترجم غصات الحنين، ونبني من الحروف جسوراً تعبر بها مشاعرنا من عتمة الصدور إلى نور السطور. كل كلمة نخطها هي زفرة ارتياح، وكل فاصلة هي استراحة محارب، ونهاية النص هي توبة الروح من صمتها الطويل.فما أجمل أن تنزف الروح طهراً، وتتحول الآلام بين أصابعنا إلى قطع من الجمال تلمس قلوب الآخرين، وتخفف عنهم وطأة الحياة.

حوار صحفي مع الكاتب عبد المنعم مرعي

ما اسمك؟ عبد المنعم مرعي. ما دراستك؟ دبلوم تجارة. من أي محافظة أنت؟ منية المرشد، مطوبس، محافظة كفر الشيخ. متى بدأت الكتابة؟ بدأت الكتابة وأنا في المرحلة الإعدادية، وكنت أكتب موضوعات التعبير التي أحصل فيها على درجات عالية، وكان أستاذي يشجعني لإعجابه بما أكتب. من وجهة نظرك، ما أهم صفات الكاتب؟ أن يكون دائم التجديد، وأن يواكب العصر وحداثة التعبير، وألا يتوقف عند نوع معين من الكتابة، بل يبحث دائمًا بخياله الواسع عن كل ما يشغل المجتمع، حتى يكون صادقًا فيما يكتبه للناس ويعبر عنهم وعن مشكلاتهم. ولابد أن يكون لسان حال المجتمع، وأن يحترم قيم المجتمع الذي يعيش فيه، ويحترم الرأي والرأي الآخر، وأن تكون لديه أذن صاغية لسماع الناس دون ملل أو كلل، حتى يتفوق على نفسه ويبدع فيما هو قادم. ما خططك المستقبلية؟ للأسف الشديد، لا توجد لدي خطط مستقبلية محددة، لأن العمل كان يأخذ كل وقتي. ماذا تمثل لك الكتابة؟ الشعر بالنسبة لي هو الروح التي أتنفس بها بكل ما تعنيه الكلمة، لأنه هدية ومنحة ربانية. الموهبة زرعها الله بداخلي، ولم أسعَ إلى تعلمها. ومن وجهة نظري، المواهب التي تكون مزروعة داخل الإنسان تكون أقوى بكثير من المواهب التي يتعلمها الإنسان، لأنها تخرج بصورة طبيعية وصادقة من القلب. ما أنواع الكتابة المفضلة لديك؟ أحب كتابة الشعر العامي، بلغة أولاد البلد السهلة والدارجة، التي تخرج من القلب لتصل إلى القلب، كما يقولون: من القلب للقلب رسول. وأكتب كثيرًا عما يدور في خيالي من حزن وألم، وعن حالات حب لم تكتمل، وعن مآسٍ إنسانية. وكانت أكثر كتاباتي عن أمي، لأنها كانت بالنسبة لي الأب والأم في وقت واحد، منذ ولادتي، وهي التي ربتني وكبرتني. رحمها الله هي ووالدي وأسكنهما جنات النعيم. كما كتبت قصائد وطنية من أجل بلدي، وأتمنى من كل قلبي أن يجعل الله مصرنا الحبيبة في أمن وأمان وسخاء ورخاء، وأن يحفظ شعبها وكل شعوب الأمة العربية والإسلامية من كيد الكائدين وخيانة الخائنين. وأحيانًا أميل إلى كتابة الشعر الرومانسي، لأنه يجدد الروح ويبعث الطمأنينة في القلب. من أول شخص كان وما زال داعمًا لك؟ كان أستاذي الحبيب إلى قلبي، فكثيرًا ما كان يمدحني أمام زملائي عندما يأتي بكراسة التعبير. لكن للأسف، لم يكن لدي وقتها الوعي الكافي لاستثمار هذه الموهبة، بسبب الظروف المعيشية الصعبة المحيطة بي في ذلك الوقت. ما أهم إنجازاتك؟ لا أظن أن لدي إنجازات أستطيع الحديث عنها، وذلك لظروف كثيرة مررت بها. ما الصعوبات التي واجهتك؟ رغم التطور التكنولوجي الهائل الذي نعيشه، لم يعد هناك اهتمام بالشعر والشعراء كما كان في السابق. فالنجاح في الوقت الحالي أصبح محصورًا بين فئة معينة، وطريق الوصول ليس بهذه السهولة أو البساطة التي يتخيلها البعض. كل شيء أصبح صعبًا ويحتاج إلى مجهود كبير، لكن الأفضل ألا يهمل الإنسان موهبته مهما بلغت المأساة. ويكفي أن تستثمر طاقتك في الشيء الذي تحبه. كيف تتعامل مع موهبتك لتنميتها؟ أحرص على القراءة المستمرة والبحث عن كل ما هو جديد، وأبحث في الكتب عن قصص من واقع حياتنا اليومية، وكل ذلك يمنحني الدافع إلى التنوع والتطور في كتاباتي. هل لديك مواهب أخرى؟ نعم، الخط وتلاوة القرآن الكريم. هل تعتقد أن الموهبة وحدها تكفي للنجاح؟ لا، لابد أن يسعى الإنسان كثيرًا حتى يحقق ذاته، من خلال السعي الدائم والقراءة الجيدة والمستفيضة، فالقراءة تفتح الآفاق. كما أن الاستماع إلى أنماط مختلفة من الشعر مهم جدًا، وليس عيبًا إطلاقًا أن نتعلم من تجارب الآخرين، فهذا يعطينا الدفعة إلى الأمام ويساعدنا على السير في الطريق الصحيح. من وجهة نظرك، كيف يتعامل الكاتب مع النقد الذي يوجه إليه؟ أنا لست ضد أي نقد بناء، وأتعامل معه بكل لطف ولباقة وفصاحة لسان. ومن المؤكد أنني معرض لأي نقد، فالنقد شيء طبيعي ومفيد لأي كاتب. لكنني لست مع من يسيء الفهم ويحاول الاستهانة بالآخرين. النقد البناء يساعد الكاتب على التطور، والكاتب الشغوف لا يعيش في عزلة عن الناس ولا عن الواقع. ما الرسالة التي تود توصيلها من خلال تجربتك؟ أود أن أقول من كل قلبي: يا ريت كل شخص لديه حلم وشغف بالكتابة يحارب من أجل الشيء الذي يحبه، ويتمسك به رغم كل الظروف الصعبة. لا تترك حلمك يموت أمامك وأنت تقف تتفرج عليه. ومن كل قلبي أتمنى الصحة والسعادة والسلامة للجميع، وأسأل الله أن يوفق الجميع إلى كل ما فيه الخير والسلام للعباد. وفي ختام الحوار، ماذا تقول؟ أشعر أن الاهتمام بالسيرة الذاتية لأي شخص لم يعد كما كان في السابق، وهذه ظاهرة لافتة في زمن دفنت فيه الكثير من القيم مع الأقلام والكتب والتراث الورقي الذي كان أصلًا لكل شيء. أنا شخصيًا ما زلت أؤمن بقيمة الورق والكتاب، فالورق يحفظ الأسرار والذكريات، بينما أصبحت الهواتف والحواسيب تستهلك الكثير من طاقتنا، وأصبحت حياتنا أكثر ارتباطًا بالتكنولوجيا. ومع كل هذا التطور، أتمنى ألا نفقد علاقتنا بالكتاب والقلم، وألا نسمح للتكنولوجيا بأن تأخذ منا قيمة القراءة والكتابة والتراث. وفي النهاية، أوجه رسالتي لكل موهوب: لا تهمل موهبتك، ولا تسمح للظروف أن تقتل حلمك، فالطريق قد يكون صعبًا، لكن الاستمرار والإيمان بما تحب هما أول خطوات الوصول. حوار: د. لينا أحمد دبة

الأحد، 16 أغسطس 2026

عشقك في قلبي

بقلم/ د. رمضان عبد الباري عبد الكريم 

عشقك في قلبي وفي الدم تدفق

عبر الوتين إلى الجسد أغدق

أصبحت هدفا أرنو إليه بصبر

لنسير معا بطريق يغدو مشرق

صدري لك ينبوع ماء من كوثر      

  ترتوى منه إلى آخر العمر 

وكوخ صغير بجوار النهر نعيش

فيه نرتشف الحب بفاهنا والعسل

تغرد البلابل على أغصان الشجر 

ألحان وانغام تطرب العقل والقلب 

أرواحنا تسرح في الفضاء هائمة

تسابق الطيور و تخترق السحب

تنبض قلوبنا بفيض من الحنان

يغمر الأرض و السماء و القمر

الود بيننا حبل متين مهما تقابلنا 

الصعاب نعبرها بأمان لا نفترق

الطمأنينة حولنا تحيط بنا بهالة 

من أطياف الرحمة سرورا للأبد 

تشرق الإبتسامة من وجوهنا نورا

يضيء للعابرين دروب ظلام أمل 

جمعتنا الأقدار صدفة عابرة كانت

سكينة لقلوبنا والسعادة سرمدا

توجهت إلي السماء داعيا ربي أن 

يعم علينا السلام ونحيا سنين أمدا 





د لينا أحمد دبة فراشة منقوشة بالشعر

 

بقلم شاعر المرأة حسين الاحساسي


يا حراس الجمال و الحروف الجميلة الممتدة كجموع من السنونو بمعطفها الأسود 


الكاتبة و الأديبة د لينا أحمد دبة  

هي فراشة منقوشة بالشعر من رأسها إلى أخمص قدميها 

و أنت تقرأ كتاباتها العلمية والأدبية

و حروفها التي هي أشف من الضوء تأخذني إلى جزر قزحية الأحجار و تزرعني على أجفان شفق ليلكي

  فهي جسر من حرير الكلمات ممتد من مي زيادة إلى نازك الملائكة

و من ولادة بنت المستكفي إلى طوق الحمامة لأبن حزن الأندلسي 

هذه الانسانة التي أعتبرها لوحة أثارت حتى حائط المرسم خيالها يعانق السحاب و صورها تزاحم الكواكب و تختطف بريق النجوم و ثقافتها تأخذك إلى أسماء الفن و الفنانين المجانين العباقرة

أنا لا أكت عن أي إمرأة عادية بل هي إمرأة استثانية و رائعة و نبيلة بكل المقاييس فيها شيء من أصولية المتنبي و شيء من إضاءات كافكا و شيء من اناقة أيف سان لوران و شيء من حضارة النيل وشىء من تنظيرات نيقولا مايكافيلي و شيء من حكم الإمام الشافعي و شيء من كبرياء مأذننا 

فأنا لست أضخم الأشياء و لست أجامل فهي أجمل مافي ( البرادو و اللوفر و. المتروبولبيتان ) من لوحات 

 أبشر بميلاد كاتبة و مفكرة ستبهر الدنيا بكتاباتها المائية الزرقاء 


و إليها اقول منشدا

 ما ارتوى قلم الا بمحبرها

ولا مشت قدم إلا على أثرها

ولا سما فكر الا بمخيلتها

و لا شدا طائر الا على وترها


دمت بهذا الألق أيتها الماتعة الرائعة الساطعة السامقة

الإسم إنسان

 

بقلم/ عبد المنعم مرعيح.

عايش في الدنيا كحالة توهان 

العقل أحيانا مشوش

كأنه بيعيش في حالة غليان

تائهة مفيش شك ببحث بصدق ووفاء وإخلاص 

في الدنيا عن الحب والأمان 

وكأن الحب أصبح في هذا الزمان نادر لم يجد له عنوان

لي قلب يحب الجمال وليس جمال الشكل بل جمال الروح والمضمون

أغضب وأثور عندما لم أجد من يبادلني ذلك الشعور

أنا البساطة في مهدها دون أن ألف وأدور 

في ماكينة الحياة 

روح مبعثرة تبحث عن مثلها من بنات الحور

ليتي بذلك جاوبت عن سؤال أميرتي فبااي مدار

من مدراتها أنا ادور

مخلص محب معطاء للخير دون بهتان أو زور

ماأنا الأصل النابع من الجذور 

ب


ق.ق.ج: العبور المبتور  

 

وقف عند حافة الجسر الطويل. تحته النهر هادئ. المارة يعبرون؛ يبلغون الضفة الأخرى أجساداً ناصعة، بلا ملامح.


عند المدخل، مرآة صامتة. نظر إليها، فلمح هيئته السابقة. خطا خطوته الأولى. وحين وصل إلى النهاية، التفت؛ كان ظله ما زال واقفاً هناك... متدلياً من مشنقة الذاكرة.


أ. محمد الأمين

الاحترام طبع لا يتغير مع الخلاف

 

بقلم/ د.لينا أحمد دبة 

الإنسان المحترم لا يرتبط احترامه بمزاجه، ولا يتغير أسلوبه لمجرد أنه غاضب أو متضايق.

يبقى محترمًا وهو زعلان، ومحترمًا وهو غاضب، ومحترمًا وهو يبتعد، وحتى وهو يختلف أو يقرر إنهاء علاقة.

قد يختلف معك، وقد يعاتبك، وقد يرفض وجودك في حياته، وربما يشعر بالندم على معرفتك، لكن كل ذلك لا يمنحه الحق في إهانتك أو التقليل منك أو التشهير بك.

فالاختلاف يكشف الأخلاق أكثر مما تكشفها لحظات الود، والغضب يكشف حقيقة التربية أكثر مما تكشفها الكلمات الجميلة.

هناك أشخاص يحسنون التعامل عندما تكون الأمور على ما يرام، لكنهم عند أول خلاف يتحولون إلى أشخاص آخرين. وهناك من يحافظ على حدوده وأخلاقه حتى في أصعب لحظات الخصام.

لذلك، لا تجعل قيمة الإنسان تُقاس فقط بطريقة تعامله مع من يحب، بل انظر أيضًا إلى طريقته في التعامل مع من اختلف معه.

فالاحترام الحقيقي ليس تصرفًا مؤقتًا نفعله عندما نكون راضين، بل طبع يظهر في كل حالاتنا.

الاحترام طبع… وليس تطبعًا.


العدد 3

مجلة النجوم | الإصدارات الرسمية العدد 3 : مجلة النجوم نضع بين أيديكم الإصدار الجديد لنرتقي معاً ...