وقف عند حافة الجسر الطويل. تحته النهر هادئ. المارة يعبرون؛ يبلغون الضفة الأخرى أجساداً ناصعة، بلا ملامح.
عند المدخل، مرآة صامتة. نظر إليها، فلمح هيئته السابقة. خطا خطوته الأولى. وحين وصل إلى النهاية، التفت؛ كان ظله ما زال واقفاً هناك... متدلياً من مشنقة الذاكرة.
أ. محمد الأمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق