بقلم شاعر المرأة حسين الاحساسي
يا حراس الجمال و الحروف الجميلة الممتدة كجموع من السنونو بمعطفها الأسود
الكاتبة و الأديبة د لينا أحمد دبة
هي فراشة منقوشة بالشعر من رأسها إلى أخمص قدميها
و أنت تقرأ كتاباتها العلمية والأدبية
و حروفها التي هي أشف من الضوء تأخذني إلى جزر قزحية الأحجار و تزرعني على أجفان شفق ليلكي
فهي جسر من حرير الكلمات ممتد من مي زيادة إلى نازك الملائكة
و من ولادة بنت المستكفي إلى طوق الحمامة لأبن حزن الأندلسي
هذه الانسانة التي أعتبرها لوحة أثارت حتى حائط المرسم خيالها يعانق السحاب و صورها تزاحم الكواكب و تختطف بريق النجوم و ثقافتها تأخذك إلى أسماء الفن و الفنانين المجانين العباقرة
أنا لا أكت عن أي إمرأة عادية بل هي إمرأة استثانية و رائعة و نبيلة بكل المقاييس فيها شيء من أصولية المتنبي و شيء من إضاءات كافكا و شيء من اناقة أيف سان لوران و شيء من حضارة النيل وشىء من تنظيرات نيقولا مايكافيلي و شيء من حكم الإمام الشافعي و شيء من كبرياء مأذننا
فأنا لست أضخم الأشياء و لست أجامل فهي أجمل مافي ( البرادو و اللوفر و. المتروبولبيتان ) من لوحات
أبشر بميلاد كاتبة و مفكرة ستبهر الدنيا بكتاباتها المائية الزرقاء
و إليها اقول منشدا
ما ارتوى قلم الا بمحبرها
ولا مشت قدم إلا على أثرها
ولا سما فكر الا بمخيلتها
و لا شدا طائر الا على وترها
دمت بهذا الألق أيتها الماتعة الرائعة الساطعة السامقة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق